facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
منهم المتعفف ومحدود الدخل.. 

لا تنسوا هؤلاء في رمضان!

Saturday ٤\٠٥\٢٠١٩

 

 الاصلاح نيوز-

مع قدوم شهر رمضان المبارك، يطالب الكاتب الصحفي عبدالله الجميلي أهل الخير والعطاء، بتذكر شرائح من المجتمع محتاجة ولكنها متعففة كالأيتام وكبار السِّن، وشرائح محدودة الدخل كالعاملين بالحراسات الأمنية في القطاع الخاص وعُمَّال النظافة، ولافتًا إلى مجموعات أخرى ليست في حاجة مادية، لكنها تحتاج الدعم والمساندة المعنوية، كرجال أَمْنِنَا.. وجنودنا المدافعين عن حدودنا، والمرضى في المستشفيات.

نتذكر موتانا

وفي مقاله “رمضان.. وأولئك المنسيون!” بصحيفة “المدينة”، يقول الجميلي: “(شهر الخير رمضان) سَيُبَشَّر المسلمون بقدومه غَدَاً أو ربما الذي بَعْدَه؛ فكل عامٍ وأنتم جميعاً بخير، ووطننا الغالي وأمتنا الإسلامية تنعم بالأمن والأمان والسكينة؛ ورحم الله تعالى مَن غادروا دُنْيَانَا، وقد كانوا رمضان الماضي معنا، نجوماً تُضيء سماء ليالينا، ونَبْعَ حَنَانٍ وسعادةٍ وبهجةٍ في تفاصيل نهارنا؛ اللهم اغفر لهم بقدر شَوْقِنَا إليهم، وأرزقهم جنات النعيم”.

دعوة للتَّصافي وصناعة البهجة

ويضيف الجميلي: “ثُمَّ (رمضان) موسم للإنسانيات والصفاء والنقاء، فهذه دعوة في حضوره الفخم للتَّصافي بين القلوب والنفوس المتنافرة، وَدفْن حكايات الخصومة إلى الأبد؛ فالعُمر قصير؛ فكيف تضيع منه ساعة من نهار في حقد وبغضاء؟!.. أيضاً تعالوا جميعاً في (رمضان) لصناعة البهجة في قلوب الأقرباء والأصدقاء، ولكن ليس برسائل وصُوَر وَاتسِبَّيّة منسوخة ومكرورة ومملة، تفتقد للحياة، ونبض وصِدق المشاعر، ولكن بالزيارات للقريب مكاناً، والمهاتفة المباشرة للبعيد هناك؛ فالتلاقي الحِسِّي للأرواح يزرع في شرايينها الأفراح”.

الأيتام وكبار السِّن

ويدعو الكاتب إلى تذكر الأيتام وكبار السِّن، ويقول: “(رمضان) شهر العطاء -وإن كنا نُقدِّر جداً أهل الخير على مبادرتهم بإفطار الصائمين جزاهم الله خيراً -؛ لكن ما أرجوه وأتطلَّع إليه؛ البحث عن مساراتٍ أخرى للعطاء، وشرائح متعففة تستحقه مادياً ومعنوياً كـ”أولئك الذين يسكنون في دور الرعاية من الأيتام وكبار السِّن، وتلك الفئة التي تحاصرها جدران الأَرْبِطَة، وهناك الذين يقومون بالحراسات الأمنية لدى شركات القطاع الخاص، وكذا عُمَّال النظافة”؛ فكل تلك الفئات –صدقوني- تعاني اقتصادياً في ظل محدودية الدخل وغلاء الأسعار”.

المرضى

ويضيف الجميلي: “(رمضان) محطة للتواصل، فليتنا نتذكَّر (الذين يسكنون المستشفيات) بزيارة لبضع دقائق، ففي ذلك راحة نفسية لهم وطمأنينة؛ إذ ستُشْعِرهم بوجودهم، وأن مجتمعهم لم ينسهم، وقد تكون تلك الزيارة لِمَن منهم أطال وتَجَاهَله الأهل والأحباب؛ شمعة تُضيء لهم الظلام الذي يعيشونه، وتفتح لهم للأمَل ألف باب وباب”.

شرطتنا وجيشنا

وينهي الجميلي قائلاً: “أرجو ألا ننسى (رجال أَمْنِنَا الذي يسهرون على حماية داخلنا، وجنودنا جيشنا المرابطين المدافعين عن حدودنا)، فلهم: (كل عام وأنتم بخير، نُقدِّر تضحياتكم، ونشكر إخلاصكم، وندعو الله لكم العون والنصر، كما ندعوه تعالى أن يحفظ على بلادنا دينها وقيادتها وأمنها)”.

أضف تعليقك